
إشتقت إليك
أين حضنك الدافئ في ليلة باردة؟
إشتقت إليك
بين ذراعيك,هل من فسحة دافئة؟
ملكت فؤادي و سيطرت على كياني
وحفرت إسمك على شواطئ قلبي
أحببتك و لا تسألني أبدا
كيف لحبّك أصبحت عبدا
أين حضنك الدافئ في ليلة باردة؟
إشتقت إليك
بين ذراعيك,هل من فسحة دافئة؟
ملكت فؤادي و سيطرت على كياني
وحفرت إسمك على شواطئ قلبي
أحببتك و لا تسألني أبدا
كيف لحبّك أصبحت عبدا
لأنّ الأشياء ترحل دائما
و لأنّ قلبي يحبّك دائما
أريدك أن تبقى بقربي
كضوء جميل يسامرني
أو كملاك صغير يحرسني
إبق بقربي قبل أن يقتلني ضمأ الفراق
فما ستتركه لي من شوق يفوق ما يخلّفه إعصار
بلغتَ ذروة عشقي
و سكنت حنايا جسدي
فليس ذنبي إن رماني قلبي في هوى لا يرحم
أعرف أنّ الوصول إليك وهم
لكنّك دخلت قلبي كدهر و لم تدخله كسطر
أنا راحلة في محيط قلبك دون إستئذان
و سأترك عقلانيّتي ورائي وأهيم بصبيانيّتي في حبّك دون إنتظار
أنا عصفورة حديقتك المدهشة
فلا تترك الريح تعبث بي فتسقطني من عشّك الذهبي
أسألك باللّه لا تتركني وحيدة
فما طعم الحياة إذا تركتني؟
أنت للرّوح نبض الوجود
أنت كريشة الفنّان ترحل بعقله بلا حدود
تذّكر أنّ في بعدك يقتلني الحرمان
فأُصبح بقايا إنسان
أنت يا من سافرت في شرايين دمي وقلبت منطق الأيّام
أرفض الخروج من دنياك, حبيبي كنت أم صديقي
سيظلّ هواك متربّعا على عرش فؤادي

